Screen shot 2012-04-05 at 1.49.54 PM.png


 إن ما نطمح إليه من وراء حملة ( لون حياة ..خلك أقرب ) هو أن تتاح الفرصة أمام أكبر عدد من الأيتام لينالوا نصيبهم من التنشئة والعيش بمثل هذه الأوساط الأسرية الطبيعية السوية لتحل معها الخيرية والبركة في البيوت التي تحتضنهم تصديقا لقول رسولنا الكريم ( خير بيوت المسلمين بيت يحسن فيه إلى يتيم ) وليحظى من يتولاهم بالرعاية شرف صحبته صلى الله عليه وسلم في الجنة إن شاء الله .

واقع الإحتضان في المجتمع الكويتي

منذ الأخذ بنظام الحضانة العائلية في الكويت عام 1967 والمجتمع الكويتي بحكم تراثه الديني والأخلاقي يقبل على احتضان الأطفال الأيتام من رعايا قطاع الرعاية الإجتماعية , وبحسب الإحصائيات الصادرة من إدارة الحضانة العائلية فقد بلغ عدد من تم احتضانهم داخل الأسر الكويتية 534 وذلك للفترة منذ عام 1967 وحتى عام 2010 ويمثل هذا الرقم مانسبته 60 % من جملة فئة مجهولي الوالدين والبالغ عددهم الإجمالي خلال نفس الفترة 898 من الذكور والإناث .

ويصل  عدد من هم دون سن ال21 عاما منهم 170 على حين يبلغ من استقلوا منهم في حياتهم 364 .

هذا وقد أشادت أكثر من دراسة عن الإحتضان في الكويت بنجاح أسلوب الحضانة في رعاية الأطفال الأيتام حيث أسهم في تحقيق الأمن والطمأنينة والإرتواء العاطفي من حنان الأسرة الحاضنة والشعور بالإنتماء إليهم و وساعد في دمجهم بالمجتمع في سن مبكرة , وأظهرت إحداها تحسن أحوال الأطفال المحتضنين _ في سن الرضاعة _ في النواحي الجسمية والإجتماعية بعد الإنتقال إلى الأسر الحاضنة وبخاصة في عمليلت الإرتقاء والحصيلة اللغوية و واكتساب العادات الأساسية ,والتحكم في حالات الإخراج واكتساب بعض مظاهر السلوك الإجتماعي المقبول والمناسب لأعمارهم , وقد تمثل ذلك في تهذيب النزاعات العدوانية والإنتظام الدراسي وإقامة علاقات طيبة مع الأصدقاء وحدوث إرتباط عاطفي والإحساس بالإنتماء تجاه الأسر الحاضنة . كما أن أظهرت النتائج ارتفاع نسبة تكيف أبناء الحضانة في سن الروضة حتى 23 عاما مقارنة بحالات الإيواء في البيئة المؤسسية في الجوانب المتعلقة بمفهوم الذات والتكيف الإجتماعي والدراسي والجانب الإنفعالي

وتؤكد هذه النتائج ولا شك حقيقة الدور الوظيفي المعلوم للأسرة وما لها من تأثير بالغ على حياة أفرادها ، فالطريقة التي تنظم بها الأسرة أسلوب الحماية والرعاية والتعليم لأفرادها، وطريقتها في الوفاء بحاجات أعضائها الجسدية والفكرية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية، وطبيعة العلاقات السائدة وخصائصها، وأسلوب رعاية الوالدين وسلوكهما مع الطفل كلها عوامل تعمل على تعزيز وتدعيم النمو الجسدي والعقلي والانفعالي والاجتماعي لديه فينشأ سويا مدركا لمسئوليته الإجتماعية قادر على مواجهة أعباء الحياة ومشاكلها .

وتجدرالإشارة إلى أن قانون الإحتضان لم يحدد سنا معينة لعمر الطفل المحتضن وإنما تذكر اللائحة بشأن إجراءات تسليم الطفل المحتضن إلى وجود فترة للتمهيد التدريجي لمن هم فوق سن الرضاعة لنقله إلى الأسرة الحاضنة يتم خلالها تنظيم الزيارات المتبادلة بين الطفل والأسرة حتى يتحقق التآلف والتقارب والتوافق فيما بينهم .

روابط ذات صلة
 http://www.youtube.com/watch?v=D3adigbRmv0
http://www.youtube.com/watch?v=FFACanI6mvw
http://www.facebook.com/specialmothers
://myfosteringlife.blogspot.com/
http://www.youtube.com/watch?v=laoVE2BQmfY
http://www.youtube.com/watch?v=owFKK88S41w
http://www.youtube.com/watch?v=QrCOPkmp_To&feature=related